Beta

توفيت الوالدة من مدة طويلة وتركت سكنا باسمها

توفيت الوالدة من مدة طويلة وتركت سكنا باسمها، وتركت ولدا وبنتين، الولد اليوم يشغل السكن والبنتان متزوجتان، ومازال السكن باسم المرحومة اضطرت إحدى البنتين أن تستخرج الإقامة بعنوان سكن والدتها، ولكن الأخ يقول أن هذا غير ممكن إذ لابد من أن تتنازل الأختان له حتى يصير السكن باسمه حتى يتمكن من استخراج الاقامة باسم أخته، مع العلم أنهم لم يقوموا بتقسيم التركة من أجل تجنب المشاكل السؤال الذي أود طرحه هل حقيقة لا يمكن للأخت الحصول على شهادة إقامة تابعة لسكن الوالدة والحال على ما هو عليه؟؟

1 Réponses

- بما أن الوالدة قد توفيت منذ زمن رحمة الله عليها وتركت سكنا كان باسمها فهو من حق ورثتها (الابن والبنتين المتزوجتين) لقوله تعالى:"وللذكر مثل حظ الانثيين". - ولايجوز لأحدهم أن يحرم الآخر من هذا الميراث ما لم يكن هناك تنازل صريح وبرضاء تام. فالميراث هو من شرع الله سبحانه وتعالى.ومن يتعدى على شرع الله فإنه سيتعدى على حد من حدوده.ويعتبر بمثابة أكل مال اليتيم الذي هو من المحرمات و العياذ بالله. - حتى وإن لم يقوموا بتقسيم التركة من أجل تجنب المشاكل.فهذا لايعني أنه ليس لديهم الحق في استخراج شهادة الإقامة. وما قاله الاخ لأخته بشأن شهادة الإقامة "وهو عدم القدرة على استخراج الشهادة إلا بعد تنازلها هي واختهما عن حقهما في الميراث له ليصبح السكن باسمه وبالتالي ملكا له" فهي حيلة منه للاستيلاء على ذلك السكن. وخلاصة القول أنه يحق لكل واحد من الورثة على السواء من ممارسة حقوقهم على أكمل وجه وبدون منازع وبالتالي يحق لأحدهم استخراج شهادة الاقامة ودون مشاكل.

0 0
Votre Opinion?